المتواجدون الآن


تغذيات RSS

تعريف الامامة
تعريف الامامة
20-08-2011 07:58
الكاتب: د. السيد خليل الطباطبائي
تعريف الامامة







أ- التعريف اللغوي:
من الناحية اللغوية فان الامامة مصدر وتعني الولاية العامة، ومنها الامارة والسلطنة و"الامام" هو اسم مصدر، وهو من يؤتم به أو يقتدى به. قال ابن منظور: "الامام" كل من أئتم به قوم (سواء) كانوا على الصراط المستقيم أو كانوا ضالين. قال تعالى: "يوم ندعو كل أناس بامامهم" والجمع أئمة.
وقال الراغب الأصفهاني: " الامام" هو المؤتم به انسانا كأن يقتدى بقوله أو فعله.
اذن الامام هو القدوة للناس فتأتم به، فان كان امام حق، فيقودهم الى الصراط المستقيم والجنة، وان كان امام ضلال فيقود الناس الى النار.
ونلاحظ من هذا التعريف أن الامام غير النبي وغير الرسول ، لأن النبي – كمايظهر من الروايات المروية عن أهل البيت (ع) – هو من يرى في المنام ما يوحى به اليه، واللفظ مشتق من النبأ وهو الخبر . أما الرسول فهو من يشاهد الملك فيكلمه ، ويرسل بالرسالة السماوية الى قوم من الناس . أما الامام فهو من يؤم الناس ويقتدى بقوله أو بفعله .

ب – التعريف الاصطلاحي:
اختلف المسلمون في تقديم تعريف جامع كامل للامامة، وربما من المفيد الاطلاع على بعض هذه التعاريف ليمكن مقارنتها بما يذكره لنا القرآن الكريم من صفات الامام.
1- الامامة رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص من الأشخاص، نيابة عن النبي (ص) (المواقف) .
2- الامامة خلافة الرسول في اقامة الدين، بحيث يجب اتباعه على كافة الأمة (المواقف)
3- الامامة نيابة عن صاحب الشريعة في حفظ الدين وسياسة الدنيا. (مقدمة ابن خلدون)
4- الامامة خلافة عن الرسول في اقامة الدين وحفظ الملة بحيث يجب اتباعه على كافة الأمة (للفضل بن روز بهان).
ونلاحظ من هذه التعاريف اجماع علماء المسلمين على أن الامامة ليست قيادة سياسية لأن الحكومة تمثل امور الدنيا فقط ، ولكن الامامة هي رئاسة عامة وولاية مطلقة للامام على الشؤون الدينية والدنيوية للمجتمع الاسلامي، وهذا يقتضي أن يكون الامام عالما بامور الدين جميعها فلا تغيب عنه مسألة شرعية ولا يعجز عن جواب سؤال . وكذلك يجب أن يكون معصوما من الخطأ والزلل والسهو والنسيان حتى تكون طاعته واجبة على المسلمين لأنها تعبر عن ارادة وأمر الله سبحانه وتعالى .
ولما كان الناس يجهلون من هو الانسان المعصوم والعالم بجميع الأحكام فلا بد أن يكون الامام منصوبا ومعيّنا من الله جل وعلا ، ولابد أن ينص عليه النبي محمد (ص) ويبينه للناس –بأمر الله – لكي يعرفوه ويتبعوه .
ومن المعلوم أن مثل هذه الصفات لا تنطبق على أحد من المسلمين سوى الامام علي (ع) والأئمة الطاهرين من ذريته .

الامامة أصل من أصول الدين:
الأصل الرابع من أصول الدين هو الايمان بالامامة. وقد اخلتف المسلمون في موضوع الامامة هل هي من أصول الدين أم من فروع الدين ، أي من التشريعات الفقهية، التي تخضع لاجتهاد المجتهدين باعتبار أنها تتعلق بصفات الحاكم على المجتمع الاسلامي بعد وفاة النبي محمد (ص). ولكن الذي يتابع ما ورد في القرآن الكريم ، يعلم أن الامامة هي امتداد النبوة ، وأن الامام يجب أن يتصف بصفات خاصة من العلم والتقوى والعصمة لكي يكون مؤهلا لأن ينال درجة الامامة ، وتحمل مسؤوليتها الكبيرة المتعلقة بالانسان والكون المحيط به، والحياة الدنيا والآخرة.
وكما أن النبوة من أصول الدين التي يجب الايمان بها عن طريق العقل فكذلك الامامة، لأنها استمرار لوظيفة النبوة ما عدا الوحي الذي ينزل على الأنبياء ولا ينزل على الأئمة.
الأدلة العقلية على ضرورة الامامة

1- دليل اللطف :
وخلاصة هذا الدليل هو( انّ نصب الامام للناس لطف بالناس ، واللطف واجب عليه تعالى ، فيجب نصب الامام عليه تعالى ) . وذلك لان الامامة - كما النبوة – هي لطف من الله سبحانه وتعالى بعباده ، اذ كما يبعث الله الأنبياء لهداية الناس بسبب لطفه بعباده ، فانه لابد وأن يعين خليفة النبي الذي تستمر الهداية على يديه، فلا يخلو منه زمان لأن وجوده ضروري للامة في كل زمان .
قال تعالى : (الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز ) سورة الشورى : 19 .
واذا كانت البشرية تحتاج الى أن يبعث الله سبحانه وتعالى أنبياء ورسل لهدايتهم فان الحاجة ستكون مستمرة بعد وفاة النبي وتركه قومه، لانهم سيبقون بحاجة الى قيادة الهية تقودهم الى الصواب، ولا يمكن أن تترك هذه المسؤولية الخطيرة الى كل من يسيطر بالقوة على مقاليد الأمور السياسية ويحكم المسلمين سواء كان عادلا أو ظالما، برا أو فاجرا، نافعا أو ضارا ، عالما أو جاهلا ، فان في ذلك الظلم والفساد .
ان دين الله سبحانه وتعالى لا يمكن أن يسلّم الى انسان عادي جاهل يحتاج هو بنفسه الى من يهديه الى الصواب. قال تعالى ( أفمن يهدي الى الحق أحق أن يتبع أمّن لا يهدّي الا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ) سورة يونس :35 .

2- دليل الحكمة :
ان وجود الامام المعصوم يمثل الاصلح في حركة تكامل الانسان ، وهدايته الى الصواب . ولمّا كان الله سبحانه وتعالى لا يعمل في عباده الا بمقتضى حكمته ، فان مقتضى الحكمة أن تكون الارادة الالهية متعلقة بما هو الاصلح في حركة الانسان . ومن البديهي أن وجود الامام المعصوم من الخطأ –بعد النبي – هو الأصلح في النظام الاجتماعي والنظام الانساني والنظام الكوني . ومن هنا يدرك العقل السليم بأن مقتضى الحكمة الالهية تعيين الامام على الناس بعد النبي ، وعدم ترك الأمة بلا قيادة معصومة فتزل بها الأقدام وترد المهالك وتنحرف عن الصراط المستقيم ، وهو خلاف الحكمة الالهية في خلقهم وهدايتهم نحو الكمال .

3- دليل العصمة :
ان الأهداف الرئيسية للامامة وأدوارها هي :
أ- الدور الوجودي لحفظ نظام الكون وقيادة الانسان نحو المثل الأعلى والكمال .
ب –الدور التشريعي وتفسير الدين والأحكام الاسلامية (على مستوى العقيدة والفقه والاخلاق وغيرها ) تفسيرا صحيحا سليما لا لبس فيه ولاشبهة .
ج-القيادة السياسية للمجتمع الانساني بشكل يوصله الى الكمال المطلق في تطبيق الحق والعدل على كافة أرجاء الأرض ، وهو ما يصبو اليه كل أنسان ، وتهدف اليه كل الشرائع .

د- القدوة الصالحة والأسوة الحسنة بين الناس لتقتدي بها البشرية في حياتها العملية .
ومن البديهي أن مثل هذه الأهداف الكبرى لا يمكن أن تتحقق الا بوجود قيادة الهية معصومة من الخطأ لكي يكون قولها وفعلها وتقريرها متطابق تماما مع القرآن الكريم والشريعة الاسلامية التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله (ص) .
ان النبي الأكرم (ص) قد بين التعاليم الاسلامية خلال الثلاث والعشرين سنة من عمره بعد البعثة ، ولكن أكثرالمسلمين لم يستوعبوا الأحكام كلها ولذلك اختلفوا بعد وفاته (ص) اختلافا كبيرا ، وانحرفوا عن الصواب بشكل كبير ، ولولا وجود أهل البيت( عليهم السلام ) لما بقي من الاسلام اسم ولا رسم . اذن لا بديل عن وجود الامام المعصوم بعد النبي لرفع الاختلاف وهداية الناس .
ولما كان الناس يجهلون من هو الامام المعصوم المؤهل لقيادة المجتمع الاسلامي والانساني بعد النبي ، فيحكم العقل بأن تعيين ذلك لابد وأن يكون بأمر من الله سبحانه وتعالى ، وليس بانتخاب الناس أنفسهم . قال تعالى : (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون ) سورة القصص :68
وهذه الأدلة العقلية هي التي تدفعنا الى ضرورة البحث والدراسة لكي نتعرف على الامام الحق الذي أمرنا الله سبحانه وتعالى باتباعه وبينه لنا خاتم الأنبياء والمرسلين محمد(ص).

صفات الامام في القرآن الكريم
يحدثنا القرآن الكريم في آيات كثيرة عن الصفات الراقية التي يتحلى بها الامام والتي أهلته لأن يتبوء هذا المقام الالهي الشامخ ، وفيما يلي بعض هذه الصفات :

1- الامامة "عهد" من الله للامام " المعصوم " :
قال تعالى : (واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فأتمهن ، قال: اني جاعلك للناس اماما ، قال : ومن ذريتي ، قال: لا ينال عهدي الظالمين ) سورة البقرة:124
تشير هذه الآية الكريمة الى أن الله سبحانه وتعالى ابتلى نبيه ابراهيم (ع) بكلمات ، فأتمهن ونجح في هذا الامتحان الذي امتحنه الله به ، وهذا ما أهّله لكي يعطى منصب الامامة ، بعد أن كان قد نال درجة النبوة . فلما رأى النبي ابراهيم(ع) عظم هذه الدرجة تمناها لذريته وسأل الله ذلك . فاستجاب الله سبحانه وتعالى طلب نبيه ولكن أوضح له أن هذه الدرجة العليا والتى هي عهد منه تعالى للامام لا يمكن أن تنال ظالما . ولما كان كل ذنب يعد ظلما للانسان نفسه ، فان من عصى الله ولو مرة واحدة في حياته لا يستحق أن يكون اماما. أما من سجد الى صنم أو وثن فهو أبعد من أن ينال ذلك .
ونلاحظ أولا : أن الآية الكريمة تعبر عن الامامة ب(عهدي) ومعنى ذلك أن الامامة عهد من الله للامام المعصوم ، وان تعيين الامام ونصبه للناس يكون بأمر الله سبحانه وتعالى ونصّه عليه ، وليس باختيار الناس وانتخابهم له . ولو كانت الامامة تثبت للخليفة أو الامام بالانتخاب أو الشورى أو البيعة أوغير ذلك من أمور ، لكانت عهدا بين الامام والناس الذين انتخبوه وبايعوه ، بينما نرى أن الله يصرح في قرآنه بأن الامامة (عهدي ) وليست عهد الناس .
وثانيا : تصرح الآية الكريمة بأن الامامة لا يمكن أن تنال من كان ظالما ، لأنه غير مؤهل لذلك ، فهي للمعصوم من الناس فقط ، ولا تصح لمن لم يكن معصوما في أي فترة من فترات حياته.
وقد ورد في الأحاديث الشريفة ما يؤيد ذلك ، فقد ورد عن ابن مسعود عن النبي (ص) في الآية عن قول الله لابراهيم (ع) :" من سجد لصنم دوني لا أجعله اماما ". وقال (ص) : "وانتهت الدعوة اليّ والى أخي عليّ ، لم يسجد أحدنا لصنم قط ".
وفي الكافي عن الامام الصادق (ع) : " ان الله اتخذ ابراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا ، وان الله اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا ، وان الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا ، وان الله اتخذه خليلا قبل أن يتخذه اماما ، فلما جمع له الأشياء قال: (اني جاعلك للناس اماما ) قال 0‘9 : فمن عظمها في عين ابراهيم قال: ( ومن ذريتي ، قال : لا ينال عهدي الظالمين ) قال (ع) : لا يكون السفيه امام التقي .
وفي تفسير العياشي ، عن صفوان الجمّال قال : كنّا بمكة فجرى الحديث في قول الله : ( واذابتلى ابراهيم ربه بكلمات فأتمهن ) قال : فأتمهن بمحمد وعلي والائمة من ولد علي في قول الله : ( ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) . وهذه الرواية تشير الى ما ورد من تفسير (الكلمة ) بالامامة وذلك في قوله تعالى ( فجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون ) سورة الزخرف:آية28 . فيكون معني الآية: (واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات ) هنّ امامته وامامة اسحاق وذريته ( فأتمهن ) بامامة محمد وعلي والأئمة من أهل البيت من ولد اسماعيل ثم بيّن الامر بقوله تعالى : ( قال: اني جاعلك للناس اماما ) الى آخر الآية .

2- الامام يهدي بأمر الله :
قال تعالى : ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ) سورة السجدة :24
وقال تعالى : (وجعلنا هم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا اليهم فعل الخيرات واقام الصلاة وايتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين ) الأنبياء : 73
ونرى في هاتين الآيتين أن الامام يهدي الناس الى الحق والهدى بأمر الله سبحانه وتعالى . وهذا الامر الالاهي هو من الملكوت وثابت الوقوع لأنه من قبيل قوله تعالى ( انما أمره اذا اراد شيئا أن يقول له كن فيكون . فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيىء واليه ترجعون) سورة ياسين :82- 83 . فالامامة بحسب الواقع هي ولاية على الناس في أعمالهم ، وهدايتها هي ايصالهم الى الكمال بأمر الله . وهذا الايصال للكمال يختلف عن التبليغ والهداية باراءة الطريق والوعظ والارشاد ، والذي هو شأن النبي والرسول والمؤمنين الذين يهدون الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، وهدايتهم قد تحقق الهدف فتوصل الناس الى المطلوب ، وقد لا تؤثر أثرها فيبقى الناس على ضلالتهم . قال تعالى : ( وما أرسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم ) سورة ابراهيم :4 . وقال تعالى : ( انما أنت منذر ولكل قوم هاد ) سورة الرعد:7 .
وقد بيّن الله سبب استحقاقهم وحصولهم على الامامة بقوله : ( لمّا صبروا ) وهذا الصبر المطلق على المكاره والابتلاء والامتحان وغيرذلك بسبب أنهم وصلوا الى درجة اليقين ( وكانوا بآياتنا يوقنون ) . ومن يصل الى درجة اليقين لابد وأن يكون معصوما من كل ذنب وخطأ ونسيان .
ومن الضروري الاشارة الى أن الوحي النازل على الأئمة في قوله تعالى ( وأوحينا اليهم فعل الخيرات ) هو وحي الهام وتسديد ، وليس وحي تشريع ، لأن ذلك من شأن الأنبياء وختمت النبوة بنبينا محمد (ص) فلا نبي بعده. وهذا الوحي للأئمة يتعلق بالفعل الصادر عنهم وبالهام وتسديد من الله سبحانه وتعالى لهم ، وهو من الأدلة على عصمتهم لأن ما كان من الله فهو الحق ولا يتطرق اليه الباطل .

3- الامام موجود في كل زمان :
من الامور الثابتة هي أن الأرض لا تخلو من حجة لله تعالى لان وجود الانسان المعصوم هو ضرورة كونية . وقوله تعالى ( ولكل قوم هاد ) لا يتحقق الا بوجود الامام المعصوم في كل زمان ، لأن النبوة انقطعت وختمت بنبينا محمد(ص) ، ولابد اذن أن يكون استمرار الهداية على يد الامام المعصوم .
قال تعالى : ( يوم ندعو كل أناس بامامهم ) سورة الاسراء :71 ، ومعنى ذلك وجود امام حق للمؤمنين يدعون به في يوم القيامة ويكون سبيلهم الى الجنة ، وبخلافه أئمة الكفر يقودون أتباعهم الى النار . ولعل دعوة كل أناس بامامهم على هذا الوجه كناية عن ملازمة كل تابع لمتبوعه ، والباء للمصاحبة . وفي الدر المنثور عن علي (ع) أنه قال: قال رسول الله (ص) : (يوم ندعو كل أناس بامامهم ) قال: يدعى كل قوم بامام زمانهم وكتاب ربهم وسنة نبيهم .
وفي تفسير البرهان عن الامام الصادق(ع) أنه قال : " ألا تحمدون الله؟ انه اذا كان يوم القيامة يدعى كل قوم الى من يتولونه ، وفزعنا الى رسول الله (ص) وفزعتم أنتم الينا " .
وفي تفسير العياشي عن الامام الصادق (ع) قال : لا يترك الأرض بغير امام يحل حلال الله ويحرم حرامه ، وهو قول الله : (يوم ندعو كل أناس بامامهم ). ثم قال : قال رسول الله (ص) : من مات بغير امام مات ميتة جاهلية .
وأئمة الهدى قد يكونوا أنبياء كالنبي ابراهيم(ع) والنبي محمد (ص) وهو سيد الانبياء والمرسلين والأئمة ، وقد يكونوا غير أنبياء ، أي أوصياء الأنبياء كأمير المؤمنين علي (ع) والأئمة الطاهرين من ولده .
هذه بعض صفات الامام في القرآن الكريم وهناك صفات اخرى لا مجال لذكرها في هذه المقالة . والحمد لله رب العالمين ، والصلاة على محمد وآله الطاهرين .

4- الامام عالم بجميع ما يحتاج اليه الناس :
قال تعالى : ( وكل شيىء أحصيناه في امام مبين) سورة ياسين :12
وقال تعالى: ( ويقول الذين كفروا لست مرسلا ، قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) سورة الرعد : 43 .


تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 2648


خدمات المحتوى